الذهبي

49

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

صاحب كتاب « المبتدأ » [ ( 1 ) ] . عن : الأعمش ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وحجّاج بن أرطاة ، وعبد اللَّه بن طاوس ، ومحمد بن إسحاق ، وابن جريج ، وجويبر ، ومقاتل بن سليمان . وعنه : أيّوب بن الحسن ، وسلمة بن شبيب ، وأحمد بن حفص ، ومحمد بن يزيد النّيسابوريّ ، ومحمد بن قدامة البخاريّ ، وعليّ بن حرب النّيسابوريّ [ ( 2 ) ] ، وإسماعيل بن العطّار ، وطائفة . قال مكّي بن عبدان : ثنا محمد بن عمر الدّاربجرديّ : ثنا أبو حذيفة البخاريّ ، ثقة ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عبّاس ، عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم : « من طاف بالبيت فليستلم الأركان كلّها » [ ( 3 ) ] . تفرّد الدّاربجرديّ بتوثيق أبي حذيفة ، وما هو ممّن يعبأ بتوثيقه . والحديث كما ترى ساقط . وقال مسلم [ ( 4 ) ] : أبو حذيفة تركوا حديثه . وقال عليّ بن المدينيّ : كذّاب ، كان يحدّث عن ابن طاوس ، فجاءوا ابن عيينة فأخبروه بسنّه ، فإذا ابن طاوس قد مات قبل أن يولد [ ( 5 ) ] . وقال الدّار الدّارقطنيّ [ ( 6 ) ] : متروك الحديث . وقال أحمد بن سيّار المروزيّ : [ ( 7 ) ] كان يروي عمّن لم يدرك ، فإذا سئل عن

--> [ ( 1 ) ] أي بدأ الخلق . ( تاريخ بغداد 6 / 327 ) . [ ( 2 ) ] حتى هنا ينتهي النقل من « المنتقى » لابن الملّا ، ويعود الاعتماد على نصّ المؤلّف الذهبي ، في تاريخه . [ ( 3 ) ] ذكره ابن عساكر ( تهذيب تاريخ دمشق 2 / 435 ) . [ ( 4 ) ] وفي ميزان الاعتدال للمؤلّف 1 / 185 : « تفرّد الدرابجرديّ بتوثيق أبي حذيفة ، فلم يلتفت إليه أحد ، لأن أبا حذيفة بيّن الأمر لا يخفى حاله على العميان » . [ ( 5 ) ] في الكنى والأسماء ، ورقة 29 ، ولفظه : « ترك الناس حديثه » . [ ( 6 ) ] وقال أبو رجاء قتيبة بن سعيد : بلغني أن أبا حذيفة البخاري قدم - أراه مكة - فجعل يقول : حدّثني ابن طاوس ، قال : فقيل لسفيان بن عيينة : قدم إنسان من أهل بخارى وهو يقول : حدثنا ابن طاوس ؟ فقال : سلوه ابن كم هو ؟ قال : فسألوه ، فنظروا فإذا ابن طاوس مات قبل مولده بسنتين . ( تاريخ بغداد 6 / 327 ) . [ ( 7 ) ] في الضعفاء والمتروكين 61 رقم 91 .